|[ فعاليات المنتدىآ ]|

.:: شرح كتاب المستقنع للشيخ عبدالله الحبيشي ::.

.:: |[.. حملة.. لا للخمول..]| ::.

.:: من هدي النبوّه (متجدد)..! ::.

.:: في رحاب آيه (متجدد )..! ::.

.:: اليأس ورحمة الله ::.

.:: ][ مسـآبـقـة مـنـآبر مـن نـور آلرمضـآنيـة .. ~ ::.


V
العودة   منـابر مـن نـور > الأقسام الإسلامية > منبر _ العلوم الشرعية > علـم الحــديث

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-12-2010, 06:11 AM   #81
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
 
الصورة الرمزية مُحِبّة الْدُعَـاهْ
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
مُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura about
افتراضي

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار ، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ، ولجاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل. رواه الترمذي.


السخي قريب من الله تعالى ومن خلقه ومن أهله ، وقريب من الجنة وبعيد من النار ، والبخيل بعيد من خلقه بعيد من الجنة قريب من النار ، فجود الرجل يحببه إلى أضداده ، وبخله يبغضه إلى أولاده. وحد السخاء بذل ما يحتاج إليه عند الحاجة ، وأن يوصل ذلك إلى مستحقه بقدر الطاقة ، وليس كما قال البعض: حد الجود بذل الموجود . ولو كان كما قال هذا القائل لارتفع اسم السرف والتبذير ، وقد ورد الكتاب بذمهما ، وجاءت السنة بالنهي عنهما . وإذا كان السخاء محموداً فمن وقف على حده سمي كريماً وكان للحمد مستوجباً ، ومن قصر عنه كان بخيلاً وكان للذم مستوجباً. والسخاء نوعان: فأشرفهما سخاؤك عما بيد غيرك ، والثاني سخاؤك ببذل ما في يدك. فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئاً ، لأنه سخا عما في أيديهم . وهذا معنى قول بعضهم: السخاء أن تكون بمالك متبرعاً ، وعن مال غيرك متورعاً . وقوله صلى الله عليه وسلم: (‏السخي قريب من اللّه)‏ أي من رحمته وثوابه (‏قريب من الناس)‏ أي من محبتهم فالمراد قرب المودة ‏(قريب من الجنة‏)‏ لسعيه فيما يدنيه منها وسلوكه طريقها فالمراد هنا قرب المسافة وذلك جائز عليها لأنها مخلوقة وقربه منها برفع الحجاب بينه وبينها وبعده عنها كثرة الحجب فإذا قلَّت الحجب بينك وبين الشيء قلَّت مسافته، والجنة والنار محجوبتان عن الخلق بما حفتا به من المكاره والشهوات. (والبخيل بعيد من اللّه)‏ أي من رحمته ‏(بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار‏) قال الغزالي‏:‏ والبخل ثمرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد، والثناء على الثمرة ثناء على المثمر لا محالة، والسخاء ينشأ من حقيقة التوحيد والتوكل والثقة بوعد اللّه وضمانه للرزق، وهذه أغصان شجرة التوحيد التي أشار إليها الحديث. والبخل ينشأ من الشرك وهو الوقوف مع الأسباب والشك في الوعد . ولشدة حب الله عز وجل للسخاء فاز السخي بحب الله حتى ولو كان جاهلا، بل إنه يصير _ بسبب سخائه _ أحب إلى الله من العابد البخيل، فالجاهل السخي سريع الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهى عنه بخلاف العالم البخيل‏. والله أعلم.
__________________

كلما ضعفت همّتك في رمضان
فتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ"
وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب..

أعتذر عن كل لحظه من غيابي..
مُحِبّة الْدُعَـاهْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2010, 01:04 PM   #82
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
 
الصورة الرمزية مُحِبّة الْدُعَـاهْ
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
مُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura about
افتراضي

عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم :
إذا دخل أهل الجنة الجنه نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه،
فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟
قال: فيكشف الحجاب ، فينظرون إليه ، فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه. رواه مسلم.


إن أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه على الإطلاق هو النظر إلى وجه الرب عز وجل ، وسماع خطابه. وفي هذا الحديث يبين عليه الصلاة والسلام أن المؤمنين مع كمال تنعيمهم بما أعطاهم ربهم في الجنة ، لم يعطهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ، وإنما كان ذلك أحب إليهم لأن ما يحصل لهم به من اللذة والنعيم والفرح والسرور وقرة العين ، فوق ما يحصل لهم من التمتع بالأكل والشرب والحور العين، ولا نسبة بين اللذتين والنعيمين البتة. ولهذا قال سبحانه وتعالى في حق الكفار: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثم إنهم لصالوا الجحيم} فجمع عليهم نوعي العذاب : عذاب النار ، وعذاب الحجاب عنه سبحانه ، كما جمع لأوليائه نوعي النعيم : نعيم التمتع بما في الجنة ، ونعيم التمتع برؤيته ، وذكر سبحانه هذا الأنواع الأربعة فقال في حق الأبرار : {إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون} ولقد هضم معنى الآية من قال : ينظرون إلى أعدائهم يعذبون ، أو ينظرون إلى قصورهم وبساتينهم ، أو ينظر بعضهم إلى بعض ، وكل هذا عدول عن المقصود إلى غيره ، وإنما المعنى ينظرون إلى وجه ربهم ، ضد حال الكفار الذين هم عن ربهم لمحجوبون {ثم إنهم لصالوا الجحيم}. فاللهم متعنا بالنظر إلى وجهك الكريم.
__________________

كلما ضعفت همّتك في رمضان
فتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ"
وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب..

أعتذر عن كل لحظه من غيابي..
مُحِبّة الْدُعَـاهْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 06:07 AM   #83
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
 
الصورة الرمزية مُحِبّة الْدُعَـاهْ
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
مُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura about
افتراضي

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم .
قال : وترى قلة المال هو الفقر ؟ قلت : نعم يا رسول الله
قال : إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب) رواه ابن حبان.

ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي فهو يجتهد في الازدياد ولا يبالي من أين يأتيه ، فكأنه فقير لشدة حرصه ، وإنما حقيقة الغني غني النفس ، وهو من استغنى بما أوتي وقنع به ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا ألح في الطلب ، فكأنه غني. قال القرطبي :معنى الحديث أن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس، وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال لدناءة همته وبخله ، ويكثر من يذمه من الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل . والحاصل أن المتصف بغنى النفس يكون قانعاً بما رزقه الله ، لا يحرص على الازدياد لغير حاجة ولا يلح في الطلب ولا يلحف في السؤال ، بل يرضى بما قسم الله له ، فكأنه واجد أبداً ، والمتصف بفقر النفس على الضد منه لكونه لا يقنع بما أعطي بل هو أبداً في طلب الازدياد من أي وجه أمكنه ، ثم إذا فاته المطلوب حزن وأسف ، فكأنه فقير من المال لأنه لم يستغن بما أعطي ، فكأنه ليس بغني . ثم غنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره علماً بأن الذي عند الله خير وأبقى ، فهو معرض عن الحرص والطلب. والله أعلم.
__________________

كلما ضعفت همّتك في رمضان
فتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ"
وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب..

أعتذر عن كل لحظه من غيابي..
مُحِبّة الْدُعَـاهْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 08:04 AM   #84
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
 
الصورة الرمزية مُحِبّة الْدُعَـاهْ
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
مُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura aboutمُحِبّة الْدُعَـاهْ has a spectacular aura about
افتراضي

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:
"حُفّتِ الْجَنّةُ بِالْمَكَارِهِ. وَحُفّتِ النّارُ بِالشّهَوَاتِ". رواه مسلم.


هذا الحديث من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس ، والحض على الطاعات وإن كرهتها النفوس وشق عليها. والمراد بالمكاره هنا ما أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلاً وتركاً كالإتيان بالعبادات على وجهها والمحافظة عليها واجتناب المنهيات قولاً وفعلاً ، وأطلق عليها المكاره لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه ومن جملتها الصبر على المعصية والتسليم لأمر الله فيها . والمراد بالشهوات ما يستلذ من أمر الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه إما بالأصالة وإما لكون فعله يستلزم ترك شيء من المأمورات، ويلتحق بذلك الشبهات والإكثار مما أبيح خشية أن يوقع في المحرم ، فكأنه قال: لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المشقات المعبر عنها بالمكروهات ، ولا إلى النار إلا بتعاطي الشهوات ، وهما محجوبتان فمن هتك الحجاب اقتحم ، ويحمل أن يكون هذا الخبر وإن كان بلفظ الخبر فالمراد به النهي. وقوله ((حفت)) من الحفاف وهو ما يحيط بالشيء حتى لا يتوصل إليه إلا بتخطيه فالجنة لا يتوصل إليها إلا بقطع مفاوز المكاره ، والنار لا ينجي منها إلا بترك الشهوات . والله أعلم.
__________________

كلما ضعفت همّتك في رمضان
فتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ"
وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب..

أعتذر عن كل لحظه من غيابي..
مُحِبّة الْدُعَـاهْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

احصائيات منتدى منابر من نور في رتب


الساعة الآن 06:37 PM.

أقسام المنتدى

الأقسام الإسلامية @ .. منبر القرآن الكريم وعلومه .. @ المنبر العام @ المكتبة الإسلامية @ المنبر الأسرة والفتاة @ المنبر الأدبي @ المنبر التقني @ الإدارة @ .. المنبر العام .. @ .. أخبار وإعلانات المنبر .. @ .. أصدقاء منابر الجدد .. @ .. منبر الصوتيات .. @ .. منبر المرئيات .. @ .. منبر إبداعات المطبخ .. @ .. منبر البيت السعيد .. @ .. منبر البراعم .. @ منبر الأدب @ .. في جعبتي حكاية .. @ .. منبر الحضارة والتاريخ .. @ .. منبر جديد التقنية.. @ .. منبر البرامج .. @ .. منبر الصور.. @ .. منبر الجوال وبرامجه .. @ التواصل بين الإدارة و المشرفين @ رسائل الأعضاء @ .. منبر قصص الأنبياء - السيرة النبوية - سيرة الصحابة رضوان الله عليهم .. @ .. منبر ورثة الأنبياء .. @ .. منبر الشريعة والحياة .. @ .. منبر الكتاب .. @ .. منبر الرد على الشبهات .. @ .. منبر الشيخ / عبد الله بن سليمان الحبيشي .. @ .. منبر الصحة والغذاء .. @ ..منبر فتاة الإسلام.. @ ..منبر الرقية الشرعية.. @ منبر مشايخ المنتدى @ منبر _ الفتوى الشرعية المباشرة @ الإرشيف @ إستمتع بحــياتك @ المعين في فهم الأربعين @ منبر _ العلوم الشرعية @ علـم التفسير @ علـم الحــديث @ الفقه و أصول الفقه @ علـم الــعقيدة @ منبر التصميم والجرافيكس @ :..تفسير الرؤى..: @ :..الخيمه الرمضانية..: @ قسم تعبير الرؤى والأحلام @ قسم عجائب الاحلام والرؤى المتحققه @ قسم الاستفسارات حول عالم الرؤى والأحلام @ قسم باقات بيارق الدعوة @ .. إستراحة الأحبة .. @ .. منبر الشيخ / عبدالرحمن بن صالح الشمراني.. @ الرؤى التي تم تعبيرها @ منبر طالب العلم ..خــاص بالدروس العلمية للمنتدى فقط @ الفتوى الشرعية الجاهزة @ مجلة طاب الــخاطر @ غرفة منابر من نور الصوتية @ ][ مسـآبـقـة مـنـآبر مـن نـور آلرمضـآنيـة .. ~ @ عيادةالرقية الشرعية @



منابر من نور