![]() |
|
|
#81 |
|
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
![]() ![]() ![]() |
{ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}
إن معنى الجاهلية في ضوء هذه الآية ليس فترة من الزمان ولكنها وضع من الأوضاع، هذا الوضع يوجد بالأمس ويوجد اليوم ويوجد غدا فيأخذ صفة الجاهلية المقابلة للإسلام والمناقضة للإسلام . والناس في أي زمان وفي أي مكان إما أنهم يحكمون بشريعة الله دون فتنة عن بعض منها ويقبلونها ويسلمون بها تسليما فهم إذن في دين الله وإما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر في أي صورة من الصور ويقبلونها، فهم إذن في جاهلية وهم في دين من يحكمون بشريعته وليسوا بحال في دين الله والذي لا يبتغي حكم الله يبتغي حكم الجاهلية والذي يرفض شريعة الله يقبل شريعة الجاهلية ويعيش في الجاهلية. ثم يسألهم سؤال استنكار لابتغائهم حكم الجاهلية وسؤال تقرير لأفضلية حكم الله: "ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون" والجواب _بالطبع_: لا أحد أحسن حكما من الله عز وجل، خالق البشر، العالم بما يصلحهم وينفعهم، فينبغي لمن أيقن أن حكم الله أحسن من حكم البشر أن يلتزم بأمره ، وينفذ حكمه في واقع حياته ، ولا يكتفي بمجرد الإيمان دون التطبيق الفعلي وإلا كان زعمه كاذبا وادعاؤه غير صحيح.
__________________
![]() كلما ضعفت همّتك في رمضانفتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ" وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب. .![]() أعتذر عن كل لحظه من غيابي.. |
|
|
|
|
|
#82 |
|
|.المُراقِبِه العَامَّه.|
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: فِيْ قُلُوْبْ الْأَنْقِيَاءْ..|
المشاركات: 1,169
![]() ![]() ![]() |
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}
يخبر تعالى عن المتقين من عباده الذين أطاعوه فيما أمر وتركوا ما عنه زجر؛ أنهم {إذا مسهم} أي أصابهم {طائف من الشيطان} تذكروا عقاب الله وجزيل ثوابه ووعده ووعيده فتابوا وأنابوا واستعاذوا بالله ورجعوا إليه من قريب "فإذا هم مبصرون"، وسواء كان الطائف الذي مسهم هو الهم بالذنب أو هو الذنب نفسه فإنهم سرعان ما يرجعون إلى خالقهم، ويستيقظون مما كانوا فيه من غفلة، ويفيقوا من تلك الركضة. ذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عمرو بن جامع: أن شابا كان يتعبد في المسجد فهوته امرأة فدعته إلى نفسها فما زالت به حتى كاد يدخل معها المنزل فذكر هذه الآية "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون" فخر مغشيا عليه ثم أفاق فأعادها فمات فجاء عمر فعزى فيه أباه وكان قد دفن ليلا فذهب فصلى على قبره بمن معه ثم ناداه عمر فقال يا فتى "ولمن خاف مقام ربه جنتان" فأجابه الفتى من داخل القبر: يا عمر قد أعطانيهما ربي عز وجل في الجنة مرتين. وهذا هو جزاء المتقين.
__________________
![]() كلما ضعفت همّتك في رمضانفتذكر: "أَيّامَاً معْدُودَاتْ" وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب. .![]() أعتذر عن كل لحظه من غيابي.. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |